Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
عام

الاشقاء الخمس

رحـ,ـيل الطفلة الخامسة.. مأ.ساة “ديرمواس” تتجدد في مشهد مؤلـ,ـم يعجز اللسان عن وصفه، لفظت الطفلة “رحمة”، صاحبة الـ12 عامًا، أنفا..سها الأخيرة منذ قليل، لتصبح الضحـ,ـية الخامسة في مأ.ساة غامضة هزّت إحدى قرى مركز ديرمواس جنوبي محافظة المنيا.

 

مقالات ذات صلة

“رحمة” لم تصمد طويلًا أمام أعراض مر.ضية مفـ,ـاجئة ومبهمة، لحـ,ـقت بها بعد أيام من وفـ,ـاة أشقائ. ها الأربعة بنفس الأعراض، وسط حالة من الذهول والترقب التي تعيشها أسرتها وقريتها بالكامل.

ورغم الجهود الطبية لمحاولة إنقاذها داخل المستشفى، إلا أن جسدها الصغير لم يحتمل، لتلحق بإخوتها في رحلة الغياب.

وقد تم نقل جـ,ـثمانها إلى مشرحة المستشفى، تحت تصرف جهات التحقيق، تمهيدًا لعرضه على الطب الشـ,ـرعي، في محاولة لفك لغز ما حدث داخل هذا المنزل الحزين، واستكمال الإجراءات القانونية.

قرية كاملة باتت في حداد، وأم مكلومة لا تزال تنظر حولها فلا تجد سوى الصمت والدموع.. خمسة من أطفالها، في أيامٍ معدودات، تحت التراب.

الأسئلة كثيرة.. والإجابات لم تأتِ بعد.

تفاصيل ما سبق

مجـ ــزرة صامتة في دلجا.. أربعة أشقاء في قبـ,ـضة المو.ت واثنتان تصار.عان الغموض

دلجا – ديرمواس – المنيا | تقرير استقصائي خاص

قرية دلجا بالمنيا استيقظت على فا.جعة لا تُصدق.. بيت صغير يضم ستة أطفال، تحول في ساعات إلى مسرح لجري.ـمة محتملة، عنوانها: مـ ـوت جماعي غامض!

في أقل من 48 ساعة، سـ,ـقط 4 أشقاء تباعًا، بينما تر.قد شقيقتان في العناية المركزة بمستشفى السـ,ـموم في المنيا، وسط حالة من الذهول الشعبي والتحقيقات المتسارعة. بلاغ غيّر كل شيء

القصة بدأت عندما تلقت مديرية أمن المنيا بلاغًا من مستشفى ديرمواس العام، بوصول 6 أطفال أشقاء من أسرة واحدة؛ أربعة منهم لفظوا أنفاسهم الأخيرة، واثنتان في حالة حرجة نُقلـ,ـتا إلى مركز السمـ,ـوم.

الخبر نزل كالصـ ـاعقة.. ومعه بدأت رحلة البحث عن تفسير، وسط سيل من التساؤلات المخيفة.

النهاية بدأت من “محمد”

بحسب مصدر طبي، بدأت الأعراض بالطفل “محمد نصر” (9 سنوات)، حيث شعر بارتفاع حرارة وتوعك بسيط. ذهبت به أسرته إلى عيادة خاصة، لكن حالته ساءت بسرعة، وتو.في في الطريق إلى المستشفى.

وفي غضون ساعات، ظهرت نفس الأعراض على شقيقيه “عمر” (7 سنوات) و”ريم” (11 عامًا)؛ وتم إدخالهما إلى المستشفى، لكن لم يُكتب لهما النجاة.

الطفل الرابع “أحمد” تم حجـ,ـزه في العنا,ية المركزة، لكنه تو.في في اليوم التالي متأثرًا بنفس الأعرا.ض الغامضة.

الناجيتان تحت الحراسة

في المقابل، ظهرت نفس الأعراض على الشقيقتين “رحمة” و”فرحة”، وتم نقلهما على وجه السرعة إلى مستشفى المنيا الجامعي – قسم السـ,ـموم، حيث تخضعان للرعاية الطبية والمرا.قبة الأمنية المشددة.

فرضيات طبية.. وتفنيد رسمي

في البداية، سادت حالة من الذعر بين الأهالي، وسط مخا.وف من مر.ض معدٍ مثل التهـ,ـاب السحاي,ا.

لكن وزارة الصحة أصدرت بيانًا عاجلًا نفت فيه وجود أي عدوى فيرو.سية أو بكتير.ية، مؤكدة أن التحاليل لم تُظهر علامات على مرض معدٍ.

الاشتباه الجنائي يقلب الموازين

مع تصاعد الغموض، بدأت النيابة العامة تحقيقًا موسعًا:

تشر.يح الجثــ ـامين بدقة

فحص عينات الطعام والمياه داخل المنزل

إرسال عينات إلى المعامل المركزية

التحقيق مع والد الأطفال وزوجته

والتحفظ الكامل على الشقيقتين رحمة وفرحة ومنع خروجهما من المستشفى

الاشتباه الجنائي أصبح واقعًا، والاحتمالات باتت مفتوحة على كل السيناريوهات!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock