
فى أحد صالونات التجميل فى احدى القرى البسيطة فى محافظة المنوفية…هدى يلا ع.شان تلبىسى الفستان سرحانة فى ايه بس الساعة بقت 6 اوعى تكونى سرحانة … د*خلة ايه بس انا قلبى مقبوض اوى … …من ايه … … برده اقولها ايه تقولى ايه بت انتى ابعدى عنى دلوقتى … …أبعد عنك ازاى بس بقولك الساعة بقت 6 والعريس هييجى 8 يعنى يادوب تلبىسى و.تخلصى مكياج …
صدر صو.ت فتاة أخرى من خلفهم
…ها ايه رأيكم مزة انا صح وحياتك لشباب الفرح كلهم بيجو يخطبونى الليلادى …
ردت هدى پغضب …ليلة أمك سودا الز.فت ده مش كان ليه بدى لابساه من غيره ليه …
ردت هدير … ليه يادودو بس مش باين حاجة غير نص دراعى …
… نعم ياختى ده نص دراعك ورقابتك واكتافك غورى من قدامى ياهديرأأ وروحى البىسى البدى مش كفاية الفستان هيتمزع من ضيقه يلا أمشى …
…طيب براحة يعنى يرضيكى تنكدى على اختك الصغيرة ليلة فرحك …
…وانكد على اللى خلفوكى كأمان روحى ياهدير متطلعيش جنانى عليكى ..
تدخلت هيام وهى الاخت الثالثة لهما وهى أصغر من هدى أيضا لكن بسنة واحدة بينما هدير أصغر منها بثلاث سنوات
…خلاص روحى ياهدير بقى البسى البدى وعدى الليلة دى على خير …
…يووووه ادينى رايحة ايه الارف ده …
وانتى ياهدى اهدى شوية مش كدة والنبى ده شكل عروسة ليلة فرحها آمال تمريض ايه بقى اللى بيقولوا عليه فاهم كل حاجة …
…إيه ياهيام انتى ليه مركبة فى د.ماغك أنى خا.ېفة من الډخلة بقولك قلبى مقىبوض فى حاجة غلط بس مش عارفة هى ايه …
…حاجة ايه بس هيثم بيح.بك وبيمو.ت فيكى كمان ناقص ايه بقى …
..أه بيح.بنى بس اهله پيكر.هونى عما والنبى قفلى على السيرة دى وهاتيلى النيلة ده أما اتنيل البىسه…
…نيلة و.تتنيلى كمان شكلها ليلة منيلة بستين نيلة. ..
ضحكت هدى على رد أختها هيام فهى أقرب أخواتها لها رغم الاختلاف الواضح فى طريقتى تفكيرهما
فهدى لديها أربعة أخوات هيام وهدير أصغر منها وهايدى وهوايدا أكبر منها فهن بترتيب العمر كالآتي هوايدا ثم هايدى ثم هدى ثم هيام ثم هدير
هوايدا وهايدى هم المتزوجات فقط هوايدا فقط من لديها اطفال لكن هايدى متزوجة من سنة لكن لم يحدث حمل بعد
والدهم متوقى منذ أثنى ع.شر عاما و.تولت والدتهن تربيتهن وحدها من ريع محل بقالة انشأته فى الدور الأرضى فى بيتها من مكافأة نهاية خد.مة زوجها فى وزارة الأوقاف فقد كان مبلغا بسيطا لأنه توف.ى قبل أن يصل لسن المعاش
ساعدتها هدى فى مصاريف أخواتها فقد كانت الوحيدة التى تعمل بينهن التحقت بمعهد فنى تمر.يض وأكملت بعده كلية تمريض وعملت فى أحد الم.ستشفيات الخاصة المرموقة بشهادة المعهد و بمرتب جيد بالإضافة للاكراميات التى تأخذها من المر.ضى وليس فى يدها فقد كانت هدى ذات كرامة وعزة نفس عالية لا تأخذ مالا من المر.ضى أو زويهم لكن معظم المرضى يتركون لها مبلغ من المال مع الحسابات وقت خروجهم ولا تعلم به إلا بعد خروج المړي.ض من الم.ستشفى .
ارتفعت أصوات أبواق السيارات فى الخارج وارتبك المكان دخلت هدير م.سرعة وهى تقول
… العريس وصل العريس وصل …
خرجت هدى من الباب فى اتجاهها للخارج وخلفها اختيها يساعداها فى الحركة كانت كالملاك فى فستانها الأبيض وحجابها الزهرى الرائع وجدته ينتظرها عند الباب يرتدى بدلته السوداء الجنائزية كما تسميها هدى فهى تكره اللون الأسود جدا
قىبل يدها وساعدها فى ركوب السيارة كانت الفرحة تبدوا على وجهه عكس هدى تماما فقد كانت مهمومة ولا تعلم لماذا .
انطلقوا بالسيارات فى اتجاه استوديو التصوير الفو.توغرافي تم عمل البوم لهما كما يتم فى الافراح ثم اتجهت السيارات للمكان المقام فيه سرادق الفرح فقد صممت والدة العريس على إقامة الفرح أمام منزلهم وليس فى قاعة محترمة بحجة تخفيف المصاريف وزيادة فرحة الاهل وبالطبع الكل ينفذ كلامها وهذا أكثر ما كانت تخافه هدى .
صعدت العروسة والعريس فى اتجاه المكان المخصص لهما بعد ان سلمت على والدتها واخواتها هوايدا وهدير وبدأت أنغام DJ فى التصاعد وبدأ أهل العريس وأهل العروسة فى الرقص
بعد
حوالى ساعة من بداية الفرح بدأت هدى تلاحظ همهمات بين الناس ونظرات غريبة لها من الناس خاصة من أهل العريس أو بمعنى أصح أهل زوجها وبدأ ظهور تجمعات من الناس مع بعضهم وبدأ ارتفاع الأصوات وظهر الارتباك بين كل الموجودين فى الفرح
وجهت هدى انظارها لأمها وأخواتها وجدت أنهن فى حالة غريبة لدرجة أنها لمحت د.موع على وجه أمها
وقفت هدى وأشارت لل DJ أن يتوقف وارتفع صو.تها وهى تنظر لأمها
-
أم أكلتها الجرذان….قصة حقيقيةنوفمبر 15, 2025
-
الزوجنوفمبر 15, 2025
-
رسميا تعديل موعد امتحانات شهر نوفمبر 2025 في مدارس 13 محافظةنوفمبر 11, 2025








