تريند زمان.. حكاية “ناهد القفاص” بطلة القصة الحقيقية لفيلم المرأة والسا،طور

تريند زمان.. حكاية “ناهد القفاص” بطلة القصة الحقيقية لفيلم المرأة والسا،طور
في عام 1989 عثر الأهالي على حقيبة بها أشلا.ء أد.مية في احدى شواطئ الإسكندرية، انتشر الخبر وبث الر.عب بين أهالي المدينة الساحلية ، وتحولت لقضية رأى عام وكانت وقتها “تريند زمان” .
-
المذيعة اللي رفضت طلب من مبارك.. فدفعها التمن غالي جدًا…..المذيدأكتوبر 28, 2025
-
سيدة كانت تتابع مسلسل يوسف الصديقسبتمبر 15, 2025
-
هذه الفنانه التي اجاز لها الشيخ الشعراوي الصلاة بدون وضوء ؟أغسطس 26, 2025
تم تشكيل فريق بحث من رجال المباحث بمديرية أمن الإسكندرية في محاولة للوصول الى هوية الجثة، حتى توصلت التحريات من خلال رفع بصمات “كف” المـ,ـجنى عليه الى الوصول الى صاحب الجث ة، وهو “الهامى فراج” اشهر نصا.ب في الإسكندرية.
قبل 33 عاما، تحديدا عام 1989، تصدر اسم ناهد القفاص كافة الصحف لبشا.عة الجر.يمة التي كانت غريبة على المجتمع المصري في ذلك الوقت، ففكرة أن تجد أشلا.ء آدم ية وسط الشارع كانت أشبه بأفلام الر.عب، وكانت العثور على الج ثة على أحد شواطئ الإسكندرية ، بداية الخيط للكشف عن أقسى جر.يمة كان ضحيتها زوج نصاب.
مشهد الأشلا ء الذي كشفت عنه الأجهزة الأمنية أرعـ,ـب المصطافين، بعد رواية تفاصيله على صفحات الجرائد، ودفع الشرطة لتكثيف جهودها من أجل ضبط الجانـ,ـي لإنهاء حالة الجدل، وبعد التعرف على صاحب الجـ,ـثة، “إلهامي فراج”، بدأت أصابع الاتهـ,ـام تشير إلى الزوجة، “ناهد القفاص” التي حاصرتها النيابة بالأسئلة، حتى انهـ,ـارت واعترفت بأنها من ارتكبت تلك الجـ,ـريمة وروت الصحف جري متها تحت عنوان «المرأة والسا.طور».
ناهد القفاص كانت من أسرة متوسطة الحال، حصلت على الشهادة الإعدادية، واستطاعت أن تجمع ثروة بعد زواجها من ثري عربي، وبعده من تاجر إسكندرانى، تعرفت على إلهامي في رحلة قطار من القاهرة إلى الإسكندرية وعرض عليها توصيلها بسيارته الخاصة لمنزلها بسان استيفانو، وكانت بالنسبة له صيدا ثمينا فقد عرف أنها مطلقة، ووقعت ناهد فى الفخ العاطفي، وقالت للصحف بعد ضبطها: “ليتنى ما تزوجته”.
اعترافات البطلة الحقيقية
قالت ناهد في اعترافاتها: “اكتشفت أنه نصاب وزواجه مني كان مصلحة، والدليل أنه بدأ معي أساليب الابتـ,ـزاز والتهـ,ـديد، واستمر في انتهاج سياسته حتى باع شقتي التمليك المكونة من 6 غرف واشترى فيلا في منطقة كينج مريوط باسمه، ثم استولى على سيارتي الفيات 132 وأهداها إلى أحد أشقائه، ولم يكتف بذلك وإنما وصل به الجشع إلى الاستيلاء على مجوهراتي ومصوغاتي الذهبية التي تقدر قيمتها بأكثر من 100 ألف جنيه وقتها، كما امتدت يده إلى رصيدي البالغ 35 ألف جنيه في البنك”.
وكشفت ناهد، في أحد اللقاءات الصحفية، عن الأسباب التي قادتها إلى تنفيذ جريـ,ـمتها والانتـ,ـقام من زوجها، وذلك عندما حاول اغتصا،ب ابنتها، فحاول تلطيخ شر،فها، قائلة: “كان هذا هو الكبر،يت المشتعل الذي سقط على حاوية بنز ين كبيرة”.
تفاصيل يوم الحاد،ث
روت قائلة: “كنت أشتري السمك من سوق العامرية القريب من كينج مريوط، وقبل أن أصل إلى الحديقة سمعت صراخ ابنتي، وعندما دخلت رأيت زوجي وقد مزق ملابسها ويحاول اغتصا، بها، ولم أستطع إلا أن أصـ.فع ابنتي وأصر.خ في وجهها، وإلا كان قتـ. لني أنا وهي، ثم اصطحبت البنت إلى منزل والدتي في الإسكندرية”.
وتابعت في روايتها قائلة: “عدت إليه بعد ساعتين، كان نائما لا يرتدي إلا بنطل ون بيجاما، جلست على المقعد المجاور للسرير والتقطت سكـ ،ينة صغيرة وتفاحة من طبق الفاكهة، كنت على وشك أن أقطَ. ع التفاحة ولكنني وجدت نفسي أطعـ. ،نه هو”.
واستكملت: “لم أستطع التوقف ووجدت نفسي أردد: هذه الطعن.ة من أجل ما فعلته بي، وهذه الطعـ. ،نة من أجل ما فعلته بابنتي، وهذه الطعنـ. ،ة من أجل ما فعلته بأبي وأمي، وجاءت لها فكرة تقطـ. ،يع جث ته لأجزاء حتى تتمكن من التخلص منه وبعدها وضعته في حقيبة قديمة كان قد اشتراها من أحد المزادات، وفجأة شعرت أن الإسكندرية كلها أصبحت ضيقة، لم أدرِ أين أذهب به، فوضعت الحقيبة في صندوق السيارة وسرت بها، وجدت أحد المباني المظلمة خلف مدرسة كلية النصر وألقيت الحقيبة فيها”.
بعدها نامت ناهد في شقة أمها 6 أيام كاملة استيقظت في آخرها وسألت أمها: «هو إلهامي ماسألش عليّا؟»، كانت قد نسيت كل شيء.
ذهبت ناهد إلى المحكمة وقضت المحكمة بالسجن المؤبد، وتم تخفيف العقوبة إلى 15 عاما







