
و انا واقف فى البلكونة.. وبسأل امى (اللى كانت واقفة تنشر الغـ,,ـسيل): هو فى حد هيسكن هنا ولا ايــه يامـاما؟ قالتلى اه يا حبيبى دى الشـــــ..قة اللى قصادنا قلتلها ويا ترى عرسان جداد ولا عيلة وبتعـ,,ـزل؟ …قالتلى والله يابنى مانا عارفة قلتلها طيب.. يا خبر انهارده بفلوس.. بكرة يبقى بفلوس اكتر.. …
-
أم أكلتها الجرذان….قصة حقيقيةنوفمبر 15, 2025
-
الزوجنوفمبر 15, 2025
-
رسميا تعديل موعد امتحانات شهر نوفمبر 2025 في مدارس 13 محافظةنوفمبر 11, 2025
و بعد أسبوع……
أمى واقفة بتنشر الغسيل بردو.. وانا واقف جنبها بردو.. وبتقولى: مش السكان الجداد وصلوا خلاص
قلتلها يا شيـــــخة!
قالتلى: اه.. مرات الراجل عدت عليا انهارده وسلمت عليا وعرفتنى بيهم
قلتلها: ايــه بقى عرسان جداد؟؟
قالتلى لا دول أسرة.. عندهم ولدين وبنت
قلتلها خير.. خير.. (والشر بيبظ من عينيا)
و أثناء الحديث الشيق ده..
طلعت مامت الولاد م البلكونه.. ولما شافت أمى هـ,,ـزت راسها – بتسلم على امى يعنى -.. وطبعا أمى ردتلها الهـ,,ـزة – بترد السلام يعنى –
و بعدين طلع ولد صغير ابتسم لنا اول ما شافنا….
أصل البلكونة فى وش البلكونة , بس هم مركبين ستارة واحنا مش مركبين ستارة… بس باين عليهم ناس طيبين اوى…
المهم.. الأم ندهت لبنتها…
الحقيقة انا كنت أول مرة فى حياتى أسمع الاسم اللى هى ندهت به..
أول مرة أعرف ان فى بنت اسمها كده أصلا…
الام بتنده: يــــــا روفيدة (على وزن بثينة , بضـ,,ـم الراء يعنى)
اسم جـ,,ـامد مووووووت… عجبنى الاسم اوى… وبدعى ربنا تكون رُفيدة حلوة زى اسمها..
و طلعت روفيدة من ورا الستارة فـى حركة Slow Motion من بتاعة الافلام..
و انا متنح تتنيحة سـ,,ـوده… روفيدة طلعت احلى من اسمها.. جميلة جمال لا يوصف… ناصعة البياض..
مش قادر ارفع عينى من عليها.. مينفعش ارفع عينى من عليها اصلا…
فضلت متنح لحد ما شافتنا انا وامى..
لما شافت امى ابتسمت لها..
و لما شافتنى زى ما تكون شافت عـ,,ـفريت ودخلت على جوة جرى…
و تمر الأيام..
و مشــــ..كلتى ان البلكونة بتاعتنا تدخلها من اوضتى.. عشان كده فى الرايحة والجاية ابص اشوف روفيده واقفة ولا لأ..
ساعة ما الاقيها واقفة.. اطلع البلكونة..
مرة اعمل نفسى بتكلم فى التليفون.. او بشـ,,ـم الهوا مثلا – مع إن الدنيا تراب وعفرة –
او بلعب عشر ضغط.. اى تلكيكة والسلام
الغـ,,ـريب انها كانت فى الاول لما تشوفنى تروح داخلة جرى على جوة..
لكن بعد فترة لاحظت انها مكانتش بتدخل اول ما تشوفنى.. وكانت بتفضل واقفة هى كمان…
بقيت فى عز الشمس اقف.. لحد ما اعـ,,ـرق واجيب جـ,,ـاز…. فى عز البرد واقف بتكتك م البرد
واقف بالساعات مدام روفيدة واقفة… ارمى نظرة.. ابتسامة.. أشاور
و كانت هى بتكتفى بالابتسام وعلامات الخجل…
و ف يوم من ذوات الايام..
بشاورلها.. شاورتلى
بقيت هطير م الفرحة.. روفيده شاورتلى يا جدعان…
قعدت اطنطط ع السقف وأغنى وحياة قلبى وأفراحه..
و هبا إيـه هبا أاه.. إن شاء الله هنظبط
امتى بقى اتكلم معاها ونهظر سوا…
لحد ما جه اليوم…
انا راجع م الشغل .. وعلى اول الشارع شفت أمى واقفة مع مامت روفيده..
و المفـ,,ـاجاة: روفيده واقفة معاهم
لقيت نفسى بجرى زى شخصيات الكرتون.. نصى التحتانى بيجرى قبل نصى الفوقانى تشووووووووو…
لحد ما بقيت عندهم.. عـ,,ـرقان طبعا وبنـ,,ـهج وحالتى حالة…
نزلت عليهم زى الباراشوط..
ازيك ياما.. ازيك يا طنط عاملين ايه…
و بصيت لرٌفيدة.. كانت بصالى وبتضحك..
كانت زى القمر اليوم ده.. ولابسه فـ,,ـستان لونه بنفسجى وانا اصلا بحب اللون ده وحبيته اكتر لما شوفته على روفيده وعرفت انها هى اللى بتحلى الالوان مش الالوان اللى بتحليها
قلتلها: ازيك يا روفيده؟!
و كان رد فعلها غير متوقع بالمررررة كان صد,,مة حقيقية بالنسبة لى
لقيتها بتمد ايديها وبتسلم عليا
و بتقولى الحمد لله ازيك انت
رحت مسلم عليها
و قلتلها: الله يسلم قلبك يا روح قلبى
و رحت بـ,,ـايس ايديها
و رحت شايلها
و قلتلها: انتى عندك كام سنة بقى؟؟
قالتلى عندى 3 سنين
رحت بـ,,ـايسها تانى وانا هطير م الفرحة وفضلنا نلعب ونضحك ونهزر لحد ما مامتها شالتها وطلعوا البيت
و من يومها وانا وروفيده اصحاب كل ما تطلع البلكونه نلعب ونهزر مع بعض
اه نسيت بالنسبه للصوره دول اتنين مخطوبين عادى
ملناش دعوة بيهم وبلاش شتـــــ,,يمه احنا كبار هااااه ومش هنخـــــ..سر بعض بسبب روفيده قصدى بـ,,ـوست يعنى








