
طالب شبرا الخيمة ضح.ية زميله في مدرسة ثانوي «كان بيعدّ الأيام.. مستني يخلص الثانوية ويبدأ يحضّر لكلية الطب، وكل ما نعدي قدامها يقول لي: (استني يا ماما، دي بتاعتي إن شاء الله)»، تقول والدة الطالب طه نشأت، وهي تنظر إلى صورته المعلّقة على الحائط، وتحتها مكتوب «الدكتور»، وابتسامته لم تزل معلّقة بين كتب المذاكرة وأدواته الدراسية داخل منزلهم في شبرا الخيمة.
-
انتفاخ حبة تحت العين :نوفمبر 21, 2025
-
حبة الشمرنوفمبر 21, 2025
-
للرجالنوفمبر 21, 2025
-
انتفاخ البطننوفمبر 21, 2025
تفاصيل الاعنداء على طه نشأت بعد انتهاء امتحانات الثانوية
«طه،» الطالب في الصف الثالث الثانوي شعبة علمي علوم، لم يتخيل أحد أن آخر يوم امتحانات سيتحوّل من مناسبة للاحتفال إلى بداية مأ.ساة لا يعرف أحد كيف تنتهي.
«ابني خرج من الامتحان، فرحان، بيضحك مع زمايله وبيتصور.. وكان بيقول لي: (خلصت يا ماما، ادعي لي بس أجيب مجموع حلو.. وبعد نص ساعة، لقيته في الرعاية المركزة، كله د.م، مضر.وب في صدره ودماغه)».
تبدأ الحكاية من أسبوعين، يوم الخميس، عندما وقعت مشادة بسيطة بين «طه» وأحد زملائه في المدرسة. «قال له في الامتحان: غشّني.. وطه رد عليه: لا، مش هاغش، ولو مش عاجبك استناني بره»، تروي الأم لـ«المصرى اليوم» تفاصيل المشادة الأولى، التي لم تتصور أن تتحول إلى محاولة ق.تل.
تضيف الأم: «المشـ,ـكلة إن الولد ده سلّم عليه بعدها عادي كأن مفيش حاجة، يعني يوم الخميس اللي بعده، لما طه راح يمتحن آخر مادة، قابله وسلم عليه ومشي.. ومكنش حد فينا يتخيل اللي كان بيجهّز له».
بعد انتهاء الامتحان، اصطف الطلاب أمام بوابة المدرسة كعادتهم، يحتفلون بانتهاء رحلة طويلة من التعـ,ـب والضـ,ـغط، «طه» كان من بينهم، يضحك، يصوّر، يخطط لصيفه بعد المذاكرة الطويلة.
طالب شبرا الخيمة ضـ,ـحية زميله في مدرسة ثانوي
طلاب يحتفلون بنهاية الامتـ,ـحان.. وزميـ,ـلهم يُطع.ن أمام أعينهم
«ابني كان واقف مع زمايله، بيفرحوا.. ماكانوش عارفين إن في ناس واقفة مسـ,ـتنياهم برا»، تحكي الأم، وقد تغير صوتها بين كل جملة وأخرى.
بحسب شهادة الأم، خرج الطالب المعندي من اللجنة مبكرًا، بعد أن أنهى امتحانه قبل باقي زملائه، وخرج إلى الشارع.، هناك، كان ينتظره عدة شباب آخرين، «كانوا واقفين قدام المدرسة، معاهم أسىلـ,ـحة بيضاء.. أول ما طه خرج، هحموا عليه، هو وواحد من زمايله، ضر.بوه قدّام الناس».








