
طغىن.ة في الجنب الأيسر، أصـ,ـابت الرئة، وتمىزق في الشـ,ـرايين، وحـ,ـروح قطـ,ـعية أخرى في الرأس، لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، تقول والدة المجنى عليه: «كل ما يشرب حاجة يرجّع د.م، والدكاترة قالوا في شرخ في الجمجمة كمان».
-
انتفاخ حبة تحت العين :نوفمبر 21, 2025
-
حبة الشمرنوفمبر 21, 2025
-
للرجالنوفمبر 21, 2025
-
انتفاخ البطننوفمبر 21, 2025
تضيف وهي تطالع ورقة كان «طه» قد لصقها على حائط غـ,ـرفته قبل أيام من الامتحانات: «كتب بخط إيده (هابقى دكتور طه).. كان مؤمن بنفسه وبيجتهد.. إحنا ناس بسيطة، أبوه أرزقي، دايمًا يقول له: امشِ جنب الحيطة، بس واضح إن في ناس بتجي تهدم الحيطان على دماغ ولادنا».
طالب شبرا الخيمة ضىـ,ـحية زميله في مدرسة ثانوي
والدة طالب ثانوي تناشد: ابني بيتنفّس بأجهزة واللي حر طىـ,ـليق
نُقل «طه» إلى مستشفى ناصر، في حالة حرجة، ودخل فورًا إلى غـ,ـرفة العـ,ـمليات، الأطباء قرروا التدخل الجـ,ـراحي العاجل لإنقاذ حياته، «قعدوا معاه أكتر من 6 ساعات في العـ,ـمليات.. ما عرفوش يطمنونا، قالوا بس استنوا ربنا يكرم»، تروي الأم.
حالة طالب الثانوية العامة لا تزال حرجة، وفقًا لتقارير المستشفى، يرقد في الرعاية المركزة منذ وقوع الحـ,ـاذث، تحت الملاحظة، و«كل شوية حرارته ترتفع، وكل ما يفتح عينه يعيط ويسألني: (أنا فين؟)».
المؤلم، تقول الأم، إن «طه» «ماكانش عدو لحد.. كان هادي وعلى حاله، وكل أصحابه بيحبوه.. حتى اللي كان بيكلّمه عادي، ويضحك معاه قبل الامتحان».
عن اللحظات الأولى بعد الحاذث، تحكي الأم كيف علمت بالواقعة من أحد زملاء «طه»، «جالي تليفون بيقولي: ابنك مضىـ,ـروب.. جريت على المستشفى، كنت فاكرة خـ,ـىناقة عادية.. ماكنتش عارفة إن ابني بيمـ,ـىوت».
وتستكمل وهي تضع يدها على قلبها: «ماكنتش عايزة أصدّق إن ابني اللي كان بيحلم بالجيش، واقف دلوقتي بين الأجهزة، بيتنفّس بصـ,ـعوبة، وواخد 14 غىـ,ـرزة في جنبه وراسُه».
الأم، التي لم تغادر المستشفى منذ الحـ,ـاذث، تناشد الجهات الأمنية بسرعة القىـ,ـبض على المتوىـ,ـرطين في الاعنـ,ـداء على ابنها. «فيه ناس وقفت مع اللي ضـ,ـىربه، وفيه ىىىكـ,ـاكين، وفيه نية للغـ,ـىدر.. دي مش خىنـ,ـاقة، ده كمين».
تضيف وهي تنظر في الفراغ: «أنا ابني لسه ما احتفلش بنهاية امتحاناته، ولسه ما شافش نتيجة تعـ,ـبه، ولسه ما دخلش الكلية اللي كان بيحلم بيها.. أنا مش عايزه غير حقه.. واللي حاول يمـ,ـىوّته لازم يتحاسب».
وفي بيـ,ـت الأسرة المتواضع بمنطقة القطاوي بشبرا الخيمة، لا تزال كتبه على المكتب، وملف التنسيق على الكومودينو، وخريطة ألوان معلقة على الحائط: «كان بيحب الكيماء.. وكان بيذاكر لها بالساعات»، تقول الأم بابتسامة حزينة








